ترمب يقضي علي الدوله العميقه ويبدا حملته الانتخابيه باغلاق الملفات الخارجيه وبنقل المعركه الانتخابيه للداخل الامريكي بقلم :.عدنان احسان

السبت, 29 كانون الأول 2018 الساعة 21:00 | منبر جهينة, منبر السياسة

ترمب يقضي علي الدوله العميقه ويبدا حملته الانتخابيه باغلاق الملفات الخارجيه وبنقل المعركه الانتخابيه للداخل الامريكي    بقلم :.عدنان احسان

جهينة نيوز:

قرار ترمب الانسحاب من سوريه والتخلي عن ملفات الاكراد في سوريه والعراق/ واغلاق ملف اليمن / وكوريه الشماليه / و صفقه القرن ووجد نتنياهو المهرب الوحيد له بحل الكنيست لاعاده رسم الخارطه السياسيه في اسرائيل / وتخفيف للهجمه الاعلاميه ضد ايران/ وترك عرب الشرق الاوسط يحلون مشاكلهم بانفسهم/ واستفزازه للعراقين بتصريحاته الاخيره عن دور القواعد الامريكيه في العراق وليس من المستبعد ان يجتمع البرلمان العراقي ليقرر اغلاف القواعد العسكريه ردا على ذلك / وكذلك عمد ترمب على عدم التدخل بالانتخابات الباكستانيه / والماليزيه / وجاءت نتائجها لصالح الصين / وتجاهل الهند / والهى اوربه بمشاكلها الداخليه / وترك ملف الازمه السوريه بيد الروس / وتجاهل الازمه اوكرانيا بعدم التدخل عندما استفزهم الروس واحتجزوا قوارب الحراسه / وترك الملف الجورجي للاوربين عبر نجاح ممثلتهم بالانتخابات واجل معركته مع الصينين ...اااالخ

وداخليا اغلق الدوائر الفيدراليه ، وفرض شروطه لتمويل الجدار العازل وعمل على تقليم اظافر البنتاغون و/C.I.A / ومراكز القوى في الدوله العميقه ، والسبب ان ترمب بدا يشعر ان هناك مؤشرات لأزمة اقتصادية كبيرة قد تضرب الصعيد العالمي هذا العام او العام الذي يسبق الانتخابات الرئاسيه الامريكيه وسوف تبدأ هذه الأزمة في الولايات المتحدة.

لذلك وجد ترمب ان على الامريكان رسم سياسات جديده لحل ازماتهم الداخليه بدلا من اللجوء للملفات الخارجيه لحل ازماتهم كما اعتادوا ، والعالم اليوم كله مازوم وازمه امريكا والضائقه الماليه وفوضى الاقتصاد ستستمر لسنوات وسيكون لها الأثر الكبير على العالم ايضا ، ومن نتائجها ركوداً كبيراً سيؤدي لإفلاس بلدان عده وستضرر بلدان اخرى بحسب استعدادها للازمه .

وترمب نجح في ايهام الامريكان بزياده النمو الذي شهدته الولايات المتحدة مؤخرا في ازدياد الطلب الاستهلاكي مع تراكم السيولة النقدية التي نهبها من سياسات الكاوبوي التي اتبعها مع دول الخليح / والصين والتي ضختها الحكومة الأمريكية في أسواقها المالية ، وطبعا هذا المؤشر لايعبر عن الإنتعاش الحقيقي بل اراد بذلك ان يبرء نفسه من الازمه وهو يعرف ان أمريكا ومعها بقية العالم متوجهة إلى أزمة هيكلية لأن التركيبة المالية في البلدان المتقدمة هي خاطئة أصلاً وتتفاقم بازدياد جراء تحويل الديون الخاصة إلى حكوماتها المركزية، مما أضعف قدرات هذه الحكومات لتوفير الخدمات وتزايد البطالة. وان معدل التضخم في امريكا مرشح للاستمرار والتصعيد. وأن معدلات الركود والبطالة والنمو المتأرجحة قد تدفع بالاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة. ومثل هذه التدابير قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع الاقتصاديه أكثر فأكثر.

وتعاني صناديق الاحتياط أسوأ سنة وترتفع الديون لرقم قياسي لاكثر من /13.3/ ترليون وإذا اضيفت ديون القطاع الخاص /6.2 / تريليون إلى الدين العام، سيصبح مجموع الديون “الوطنية الأمريكية ما يقارب 20 تريليوناً.

والمجلس الاحتياطي الاتحادي اراد تاخير الازمه عبر طباعة النقود بداعي التيسير الكمي / ولكن بهذا الاجراء ستتضاءل، قيمة الأموال وستنخفض مظاهر الترف، وصحيح ان الاقتصاد الأمريكي يشكل 25% من اقتصادات العالم ويعادل ال20 تريليون دولار. لكن الديون الوطنية الأمريكية اصبحت اكثر من إجمالي الناتج المحلي القومي .

وعلى صعيد العالم، يبلغ مجموع الناتج القومي الإجمالي حوالي 80 تريليون دولار أمريكي، وتبلغ ديون العالم 300 تريليون- وهذه مشكله ينطبق عليها مقوله ( ميت ما بيحمل ميت ) والأزمة المالية بدات منذ سنوات، والتوقعات بالنسبة لحدوثها الوشيك هو قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية وقد تكون ايضا سببا في تسريع الأزمة لذلك ترمب اعد كل اوراقه لمواجهه من افشل خططه ومشاريعه في الداخل الامريكي .

ويأتي السبب الاخر ايضا في توقيت الازمه الحافز المالي الأمريكي الحالي حيث من المتوقع ان ينخفض النمو من 2.5% الى اقل من 2% عندها لا بد أن يواصل المجلس الاحتياطي الفيدرالى الارتفاع لحوالي 3.5% بحلول أوائل عام 2020، عندها البنوك المركزية الأخرى ستباشر تطبيع مواقفها الإجرائية التي ستنعكس سلبا علي الدخل الامريكي والاحتكاكات التجارية بين الدول الصناعيه سوف تتزايد وتصبح حرباً تجارية واسعة النطاق وما يجري اليوم من خلافات هي مجرد استعراضات، وسيؤدي هذا التباطئ لتوترات تجارية وقلاقل سياسية يستدعي المستثمرين لإعادة تقييم الكثير من الأصول المترنحة حتى قبل منتصف عام 2019.

ومشكله كبريات الشركات الأمريكية انها فشلت في العالم بسبب ووجود العدد الكبير من المنافسين ، والافتقار إلى الفهم العميق لقوانين السوق ، ولسوء إدارة العلاقات ، والمحاولات الفاشلة لفرض نماذج أعمال تجارية عالمية لا تناسب السوق ، واخفاق الشركات الامريكيه في ترسيخ علاقات فعالة مع الشركاء التجارين بسبب الهيكلية التنظيمية المركزية لهذه الشركات المؤدية إلى بطء اتخاذ القرارات . ...بينما تسير الصين بخططها المرسومة والمنافسة على ريادة التكنولوجيا والتقدم في مجال الذكاء الإصطناعي ومبادرات العملات البديلة للدولار.ااالخ

ودونالد ترامب/ فتح المعركه الداخليه بخيار شمشون وسيشكّل عامل خطر رئيسي في هذه المقامره ، ولم يعد الحل الرد على تباطؤ النمو إلى أقل من 1% وارتفاع معدل البطالة خلال عام الانتخابات هو تحويل الاهتمامات لأزمة سياسية خارجية بعد ان نجح ترمب بافراغ كل اوراق اللعبه الخارجيه / وافلس الدول العميقه ومراكز القوى فيها ، وكذلك العالم لن سيسمح بازمه جديده تثير صدمة جيوسياسية ذات آثار تضخّمية فادحة علي الاقتصاد العالمي .

والسؤال : هل العالم مستعد لمواجهة الأزمة القادمه مهما تعددت السيناريوهات ؟

وهل بقي هناك وسائل تخفف من حدة الصدمة؟

ام ان ترمب بالفعل اختار خيار شمشون ليفرض على الامريكان نظريه ان حل مشاكلهم لا يعني تصديرها للاخرين وان امريكا لازالت تملك من المقومات التي تؤهلها للخروج من الازمه اكثر من غيرها وهذا ماراد ان يقوله تزمب ببرنامج حملته الانتخابيه فوقفت الدوله العميقه بوجهه .. ولكن هل سينجح تزمب بانقاذ امريكا من امريكا ودولتها العميقه؟! .


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 محمود
    30/12/2018
    13:17
    بدأ بعزل اميركا
    1-يطالعنا المقال بافترآت طاولت البلاد الأعظم اقتصاداً وانتشاراً عسكريا على الكوكب, افترآت يظن من يقرأها للوهلة الأولى ان طرمب بدأ بعزل اميركا عن العالم طوعاّ لتصبح كما هي حال كوريا الشمالية التي عُزلت قسراً. ومخربش المقال يرسم خطط استراتيجية و تكتيكية لأميركا ويوحي بانه محرك مطابخ القرار من وراء الستار, فعلاً شئ يعجز الثالث اعدادي عن خربشة شيء مشابه لاسمح الله ... على قاعدة خربش هنا وهناك ليعلم الناس انك موجود كدجاج نشيط في فناء الكنغرس هذا قبل ان يطرد خارجا
  2. 2 محمود
    30/12/2018
    16:00
    انت تكذب إقلب....
    2- سردية من عناوين في الاعلام ثم ارقام وارقام وتقييم للشركات تعجز عن تأديته مؤسسات البورصة العريقة, ثم يقول منقلبا على اقواله السابقة " بقدرة اميركا على طرح زبالة تكنولوجيا تشغل بها العالم " والآن يحكم عليها باالعجز...وكان يقول بان الصين تابع تكنولوجي وعبيد للشركات الاميركية واليوم يجدها منافس قوي. من هنا يثبت ان المخربش في ادلب من حيث انقلابه المتكرر وليس في اميركا كما يدعي .. انت لست في اميركا انت تكذب إقلب....
  3. 3 فايزة
    30/12/2018
    22:38
    مقال سقيم
    سلطة خضراوات سياسية . وتحليلات فايتة بالحيط. امر مؤسف لوصول جهين ة نيوز لهذه المستويات المبتذلة من الكتاب
  4. 4 د. حسن اسماعيل
    2/1/2019
    17:54
    التحليل مذهل
    نظرة علمية وتحليل واسع لافق شاسع تدور امريكا في رحابه واحاطة واقعية للمفاصل التي ستجعل العالم يترنح اذا اصيب احدها بضرر بالغ اما بطريق الصدفة أو من سوء الطالع. ويبرهن الكاتب على انه يملك معطيات علمية ومعرفة اقتصادية يجهلها الكثير . ولكننا لم نعلم شيء عن كاتب المقال وما هو الدافع لذا التحليل بهذا السرد الطويل الا بما جاء من العنوان ان الرئيس ترمب يريد ان يفهم الكونجرس انه لايستطيع الحراك الا بما يقدم ترمب مراتب الادراك التي يتخطاها ولو كان يتمناها الا اذا وافق مزاج سيد البيت الابيض. هل هذا ماتريد قوله ياسيد عدنان.
  5. 5 محمود
    2/1/2019
    21:40
    هنا أقدح
    2-أمّا في حالة أن الدولة العميقة في اميركا لا تقرأ و لا تعرف بوجود جهينة فيعني أن الكلام موجه لنا وهو تهبيط حيطان, علينا قرّاء الخربشة الفريدة , وصرنا نخاف ان يصيب عدونا الذي يحتل أرضنا -اميركا- ويقصف أهلنا . أي مكروه لأنه ينعكس علينا مصائب .. من ناحيتي سأنام بلا عشاء وحاف القدمين كالعادة و أتذكر راعي الغنم صديقي في شرقي الفرقلس الذي أكبر مصائبه فقدان احد الرؤوس أو موت أحد الطليان, وهنا أقدح بصوت عال ...و لن يصيبنا إلا ما كتبالله لنا... أمّا من ربّه اميركا فينتظر غضبها فهي إما تحلبه أو تأكله حياً بتيابه وخراه ...إليك عنّا و معبودتك الهاربة ..سقيم رجيم عديم
  6. 6 عدنان احسان- امريكا
    3/1/2019
    17:11
    رد للدكتور حسن
    بالشق السياسي نعم هذا ما اددت ان اقوله - والصراع بين الدوله العميقه وترمب زاد من عمق الازمه والدوله العميقه تحاول ان تصدرها للخارح ، وترمب يحاول ان يحل مشاكل الداخل عن طريق ابتزاز العالم بمقوله ان امريكا قدمت الكثير للعالم وان انهيار امريكا يعني انهيار العالم / طبعا لافرق بين الدوله العميقه وترمب سوى ان ترمب يريد ان يستخدم لغه التهديد لابتزاز الدول الغنيه بدلا من التدخل العسكري والحروب والتي يعتبرها مكلفه ويستشهد بمثال حرب العراق وافغانستان / والمشكله ان اعضاء الكونغرس لا يختلقون عن اعضاء البرلمات في الدول المتخلفه حتي بطريقه انتخاباهم رشوه / وفساد / ومحاصصات / وكوتات / و اغلبهم لا يفهمون بالسياسه بل يمثلون مصالح الشركات الكبرى / ولا دور اليوم لمراكز الدراسات الاستراتيجيه بامريكا؟!
  7. 7 فايزة
    4/1/2019
    21:21
    مفاهيم مغلوطة
    كيف لادور لمراكز الدراسات الامريكية؟ الكل يعرف ان القرارات الامريكية تستند الى هذه المراكز . من السخف القول بأنه لادور لمراكز الدراسات الامريكية
  8. 8 عدنان احسان- اريكا
    6/1/2019
    16:19
    مراكزا لدراسات الاسترتيجيه مستقله ولا علاقه للدوله بها ؟
    حذرت المراكز الاستراتيجيه الرئييس جورج بوش الابن من غزو العراق وافغانستان بعد احداث سبتمبر ١١ وما قد يترتب عليها من عواقب وخيمه علي الاقتصاد الامريكي وعلي السياسيه الخارجيه الامريكيه ؟ وكان جوابه بوش / دعنا نتدخل ودعهم يحللون كما يشاؤون / والاسوء من ذلك استصدر قرار لا يحق حتي للكونغرس مساللة الرئيس / وهذا ما يريد ان يفعله الكونغرس الامريكي في اولي جلساته تحجيم دور الرئيس والغاء صلاحياته في القرارات المصيريه والعوده للكونغرس كما كان معمول بها قبل سبتمبر ١١ / والغاء هذا القرار الذي صدر ٢٠٠١ الذي يخول الرئيس هذه الصلاحيات لذلك يحاول ترمب ان يستبق القرارات بصراعه مع البنتاعون بسحب القوات قبل ان يطلب موافقه الكونغوس وهذه احد اهم قرارات صراعات كسر العظم بين الرئيس والدوله العميقه.
  9. 9 فايزة
    6/1/2019
    23:07
    كيفية اتخاذ القرارات السياسية في امريكا
    مراكز الدراسات تقدم لرئيس الولايات جملة من الخيارات وهنالك مستشارون للرئيس وتقارير الاستخبارات الامريكية وعلى ضوء كل هذا يتم اتخاذ القرارات السياسية في المجلس القومي داخل البيت الابيض . فيا أذكياء لاتقدموا تحليلات غير موضوعية وذات أهداف مشبوهة أو غير ذكية
  10. 10 عدنان احسان- امريكا
    7/1/2019
    16:52
    الفـــرق بين المستشارين ومراكز الدراسات الاستشاريه .
    مراكر الدراسات مؤسسات بحثيه واشبه بشركات واي شخص بامريكا يستطيع ان يؤسس مركز دراسات متخصص ليس بالسياسه فقط / واكثر الجامعات الامريكيه الكبرى لها مراكز دراسات ومثلا جامعه هارفرد - ببوسطن لديها مركز دراسات تعتمد عليه من خلال الكادر التدريس والطلبه وعلاقات هذه الجامعه مع الجامعات الاخرى وحتي الدول وتقوم بتمويل ابحاث ودراسات متعدده قد تخدم وجهات نطر سياسه / فمثلا حضرت اكثر من محاضره في جامعه هارفرر ببوسطن عن طريق مركز الدراسات الاستراتيجي جميس تاوون الذي يعني بشؤؤن شمال القفقاس لا بل ان هذه المراكر تمول اجندات اعلاميه وافراد لمعارضات هنا وهناك والكثير من المراكز الدراسات تغلغل اليها اللوبي الصهيوني وضمت اليها عدد من رموز المعارضه السوريه وتقدم لهم التسهيلات والمنح الدراسيه.
  11. 11 فايزة
    8/1/2019
    13:17
    توضيح للرأي العام وللمخلصين لبلدهم
    بما يخص اللوبي الشرير ... فهو متغلغل في الدعامات الاساسية الاقتصادية من معامل وخاصة البنك الفيدرالي ومالكيه من هذا اللوبي الشرير ويتحكمون باقتصاد الدولة واقتصادات العالم، وفي وسائل الاعلام المرئي والمسموع والمقروء؛ وفي القضاء والامن ، وفي السلطات التشريعية المعروفة ،وفي احزابهم المتصارعة فيما بينها.واهم من هذا كله في المجلس القومي الامني في البيت الابيض حيثما يتم اتخاذ القرارات السوداء في البيت الابيض

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا