النجاحات و الانجازات التي حققها ترامب و لم يتطرق لها الاعلام ؟!

الجمعة, 28 حزيران 2019 الساعة 11:38 | تقارير خاصة, خاص جهينة نيوز

النجاحات و الانجازات التي حققها ترامب و لم يتطرق لها الاعلام ؟!

خاص جهينة نيوز – كفاح نصر

الملفات التي يريد ترامب حلها كثيرة و قد بدأ فعلياً بحل هذه المشاكل من كوريا الديمقراطية الى امريكا اللاتينية مروراً بإيران و سورية و القضية الفلسطينية و فيما يلي بعض من إنجازات ترامب التي حققها فعلا وصولاً الى ورشة البحرين:

كوريا الديمقراطية:

خلال زيارة الرئيس الصيني للولايات المتحدة قصف الجيش الامريكي مطار الشعيرات في خضم معركة الجيش العربي السوري ضد داعش و قام بإختبار أم القنابل في أفغانستان و أرسل إسطوله بقيادة حاملة الطائرات كارل فينسون لضرب جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية في أول إختبار قوة للرئيس الأمريكي ضمن شعاره إجعل امريكا عظيمة مرة أخرى, و لكن النتيجة أن قصف مطار الشعيرات تحول الى فضيحة بعد إختفاء 36 صاروخ من الصواريخ التي أطلقها الجيش الامريكي على سورية, و أما أم القنابل لم تعد مخيفة كما كانت حيث أظهرت المشاهد المعروضة أن أم القنبلة أقل بكثير جداً من المواصفات المعلنة عنها و ربما كتلتها التقليدية الحرجة لا تتجاوز ربع الوزن القتالي, و أما الاسطول الذي ارسل للهجوم على كوريا الديمقراطية و الذي تلقى رسالة مفادها بأن كوريا قد تقوم بعمل استباقي غاب في المحيط الهادي لأكثر من اسبوعين و النتيجة أن واشنطن ارسلت رسائل توسل لبيونغ يانغ إنتهت بعقد لقاءات مع القيادة في كوريا الديمقراطية اسفرت عن بقاء الوضع على حاله, و أما ما نجح به ترامب هو ابتزاز كل من كوريا الجنوبية و اليابان و الزامهم بشراء بعض الاسلحة ولايزال يحاول دفعهم لتمويل الوجود الامريكي في بلادهم.

امريكا اللاتينية:

لأكثر من شهر و ترامب و وسائل إعلامه و المطبلين له في الغرب و هم يهللون للرئيس المزعوم خوان غوايدو و يلوحون بالخيار العسكري و أما خوان غوايدو غاب عن الاعلام لدرجة نسيه الناس في حين أن ترامب نجح بسرقة بعض أموال فينزويلا في الولايات المتحدة.

ايران:

ربما كان بإمكان إيران أن تستولي على طائرة التجسس الامريكية كما فعلت مع سابقاتها بواسطة الحرب الالكترونية و لكن حين أسقطتها بصاروخ إيراني الصنع في فترة تعجز فيها الدفاعات الامريكية عن التصدي للضربات التي يوجهها الجيش اليمني رداً على العدوان الامريكي السعودي كان القرار الايراني اذلال ترامب و هو ما حدث لدرجة أن ترامب بدأ بنشر تغريدات متناقضة وصولاً الى الانتقال من التهديد بالهجوم على ايران الى الوعيد بالرد على اي هجوم ايراني مزعوم, و من غير المعلوم اذا كان ترامب قد نجح بجر حلفائه الى دفع ثمن تواجد قواته في منطقة الخليج, و لكن بالنسبة لإيران فإن ترامب إمتطى أعلى خيوله و سقط عنه, في حين ترامب قد نجح سابقاً بإبتزاز الدول العربية في مجلس التعاون الخليجي دون إستثناء و كل دولة وقعت على صفقات سلاح امريكي تناسب موازنتها.

و في جانب الاتفاق النووي من المؤكد أن ترامب ليس غبي ليعتقد أن إيران ستفاوض على صواريخها و لكنه يطرح المستحيلات لكي يتفاوض مع الاوروبي و ليس مع الايراني لان الخروج من الاتفاق النووي مع ايران استهداف مباشر للمصالح الاوروبية و في النتيجة لن يغير شيء على الواقع سوى ابتزاز آوروبا.

القضية الفلسطينية:

من يسمع السياسيين الامريكيين يتحدثون عن صفقة القرن سيعتقد أن ترامب يريد حقا إنهاء الصراع العربي الاسرائيلي على حساب الشعب الفلسطيني علماً بأن اتفاق اوسلو لم يمنع الانتفاضة الثانية و عليه أياً كانت النتائج السياسية فهي لن تغير الواقع الميداني و لن تمحي خريطة فلسطين من عقول الفلسطينيين و العرب و لن تنهي الصراع و لكن يبدو أن ترامب ما يريده من صفقة القرن هو فقط الجانب الإقتصادي و ما يسمى مشروع نيوم لابتزاز حكام مجلس التعاون الخليجي بوسيلة ثانية, و هو ما يفسر ورشة البحرين تحولت الى ورشة اذلال للنظم العربية الموالية لادارة ترامب بشقيهم عرب امريكا الجمهوريين و عرب امريكا الديمقراطيين, و رغم ان صفقة القرن ليست حيلة بل هي وسيلة لاعادة انتاج كيان الاحتلال الاسرائيلي كقوة رئيسية في المنطقة و لكن يستحيل ان يوافق الامريكيين على انتهاء الصراع العربي الاسرائيلي لان السلام يعني نهاية كيان الاحتلال و عليه ستتحول صفقة القرن الى صفقة مالية كبرى تثري جيوب الامريكيين من اموال شعوب الجزيرة العربية المنهوبة من الاسر الحاكمة.

و أما في سورية فالقصة أكبر و من المبكر الحديث عنها , ولكن بعد أن فشل ترامب ببيع مرتزقته لسورية يقوم حالياً ببيعهم لتركيا و من المرجح أن ترامب و بعد أن فشل عدوانه الثلاثي في إبقاء الارهابيين في الغوطة الشرقية قرب دمشق فإن ما تبقى له في سورية هو إبتزاز تركيا و للمفارقة فهو يبتزها بما لا يمكنه أن يقدمه لها و لكنه لن يبقى و قد بدأ فعلياً بالإفراج عن الرهائن المدنيين في مخيم الركبان و إن كان تدريجياً.

و على ما سبق يبدو أن ترامب يشن هجوم على خصومه و حلفائه و الهدف المال و كذلك من الواضح أن ترامب لا يهتم بأي شيء سوى المال و المال و لا يفرق بين صديق و خصم, و لكن هناك معركة حقيقية وحيدة يقودها ترامب و هي المعركة ضد الصين و بالتحديد ضد شركة هواوي و تقنية الجيل الخامس لانها ستكون مقدمة نهاية الاحتكار الامريكي للانترنيت علماً بأن رفع الوصاية الامريكية عن الانترنيت لن يبقى عند حدود الانترنيت, و الجانب الآخر هو السلاح الروسي و خصوصا أن معارك سورية و غزة و اليمن أثبتت أن السلاح الامريكي ليس أكثر من خردة لا يمكنها سوى قتل المدنيين, و لكن يبقى السؤال هل كل المال الذي جمعه و يجمعه ترامب كفيل بسداد الديون الأمريكية ..؟ و هل هي كفيلة بجعل واشنطن تتمكن من اللحاق بروسيا و الصين..؟؟ من المستبعد مع ديون امريكية وصلت الى 22 تريليون دولار و يبقى احتمال أن يتخلى ترامب عن الكثير من أدواته و حلفائه و أن يقوم بسحب قواته من مناطق كثيرة حول العالم أمر غير مستبعد و خصوصاً أن كل ما جمعه من مال غير كافي لمواجهة التحديات التي تواجه إدارته.

المصدر: جهينة نيوز


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 محمود
    1/7/2019
    09:31
    أفضل السلاح للاعداء
    ١-السيّد كفاح نصر عوّدنا في مقالاته القوية على الشعور بالقوة والإستئناس بمعنوياته العالية هذا حقاً يُحسب له كالضوء في نفق ظلم . ولكن الإضاءة تجلت عن انها كأي من الأضواء لنا ولعدونا , قاتل المجرمون والمغفلون وشذاذ الآفاق لأجل الغاز الغطري وخسروا ودفن مشروعهم. والإضاءة يجب ات تتجه للغارات الصهيونية علينا و قتالنا دفاعاً عن انابيب الروس لأوربا؟ لماذا أفضل السلاح للاعداء والقديم منه لنا ؟ وصهيونية السوفييت الممتدة الى الروسيا هي الأخطر على المدى الطويل. ذكر كفاح تباهي ترامب بإعطاء امر قصف الشعيرات بحضور الضيف الصيني وهذا في التقليد الصيني تهديد مبطن للضيف الكبير .. الذي سمع ووعى ويعرف ان عليه الرّد مهما طال الزمن وان مضيفه هو عدو. تريد اميركا فتح الاسواق المالية في الصين وعندها تنتهي مشاكلها مع اميركا,ارباب المال الاميركي لا حول لهم ولا قوة على المال الصيني الذي ي
  2. 2 محمود
    1/7/2019
    09:36
    فهل نحن على مستوى الأمل؟
    ٢-الدين الأميركي لمن؟ داخلي لليهود والقليل منه للصين , مشكلة ارباب المال ان اميركا عاجزة عن الدفع لهم فتحاول من اموال الآخرين, اموال البقرة الحلوب وأخواتها والبرازيل وشرق آسيا واوربا عاجزة عن سد الفجوة . الهند وايران اوصدوا الأبواب والحرب النووية مستحيلة . غروب شمس الغرب لا مرد له . وسلطان النوم دخل البدن فما الحل ؟ وجدوا الحل بروسيا فالمؤسسات المالية بيد ارباب المال الغربي , وما نقل المركز من لندن إلى موسكو إلاّ مسألة وقت والخلاف على الشكليات.كتأديب المخالفين وكسر ارادتهم وأولهم سوريا وايران والهند. لو خسر الروس ,سوريا لدخلوا الغيبوبة...روسيا تبني مستقبلها الصهيوني على دمائنا, الصين الحليف المأمول الباقي على المدى الطويل فهل نحن على مستوى الأمل؟ ليس هناك صيني واحد يهودي . فماذا فعلوا ؟ ارسلوا الكنائس وبها تعشش الصهيونية وهم الآن بعشرات الملايين ..الصينيين
  3. 3 محمود
    1/7/2019
    09:48
    سوريا منتصرة
    ٣- السيد كفاح مما تقدم نرى ان منطقتنا واموالها و سكانها مجرد تفصيل في اللعبة كلها لذا نرى المهرج طرمب المضخة لا يقيم وزنا لمشاعر حلفاءه الذين يحتقرهم ويحقرهم ويذكرهم كل لحظة انهم عبيد توابع يتلقون الأوامر وهم صاغرين وهو بهذا من المشكورين فقد ألهاهم عنا فهم بقملهم وابوال ابلهم مشغولون, ونحن عن تحقيره لهم بعيدون فلم نحسب ابدا اننا لاميركا حلفاء , بل نحن بغباء الروس سياسيا مغبونون, و بنصائحهم مغدورون , والمسألة بدها عفو الله

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا