الاتصالات: تهيئة خدمة "FTTH" لإيصال الإنترنت بسرعات عالية.. سوء خدمات "واتس آب" سببه السيرفر الأمريكي!

الخميس, 11 تموز 2019 الساعة 11:47 | شؤون محلية, أخبار محلية

الاتصالات: تهيئة خدمة

جهينة نيوز

كشف مدير الإدارة الفنية في الشركة السورية للاتصالات- أيمن حموية أن تكلفة الأعمال المدنية لخدمة الـ Ftth حوالي 250 مليون ليرة للمحافظات التي تتم تهيئتها لاستقبال هذه الخدمة حالياً لإيصال الإنترنت إلى المنازل والشركات عبر الكابل الضوئي بسرعات عالية تتراوح بين 8 ميغا و16 ميغا، التي تم إطلاقها مؤخراً في محافظة اللاذقية.

وذلك ضمن التوجُّه نحو خطة إزالة كل الشبكات النحاسية التي أصبحت جودتها ضعيفة في تقديم خدمات الإنترنت بالمقارنة مع خدمات الفايبر التي ستصبح متوافرة خلال شهر في عدد من أحياء بعض المحافظات وهي: دمشق، اللاذقية، حماة، طرطوس، حلب، حمص والسويداء، منوهاً بأن هذه الخدمة ستحلُّ مكان خدمة الـ ADSL خلال عدة سنوات وإزالة كل الشبكات النحاسية، مبيناً بأن الحاجة العالمية تفرض زيادة سرعة الإنترنت وجودتها، فسرعات الإنترنت الآن لم تعد تتناسب مع البيانات في كل دول العالم التي تحدّثت وأصبحت كبيرة، وفي عالم الاتصالات، وأن سرعة 215 كيلو بايت لم يعد لها جودتها مع التحديثات العالمية للانترنت.

ولفت حموية إلى أن محافظة درعا لن تتوفر فيها خدمة الكابل الضوئي حالياً بسبب عدم وجود بنية تحتية مناسبة، والحسكة لا يوجد فيها الآن ربط ضوئي مكروياً، ودير الزور والرقة مدمرتان بشكل كامل.

وأما في ريف دمشق فلا يتوافر فيها خدمة الـ FTTH، وإنما ستُخدّم بتقنية الـFixed lTE وسيتم فتح شعب لتخديم الأبنية المتباعدة، منوهاً بأنها ستكون متوافرة لأرياف المحافظات وأسعارها ستكون بأسعار الإنترنت العادي ذاتها وسرعتها تبدأ من الواحد ميغا فما فوق.

ورداً على سؤال «تشرين» عن أسعار خدمة الـFTTH وهل ستكون متناسبة مع كل الشرائح اقتصادياً وهل هنالك نية لتخفيض السرعات مستقبلاً؟! قال: إن أسعارها حالياً غير متناسبة مع كل الشرائح، ولكن هناك نية مستقبلية لتخفيض السرعات فيها لغاية اثنين ميغا, بحيث تصبح أسعارها ملائمة لكل الشرائح من دون استثناء، وستكون خدمة الإنترنت بجودة عالية بعيداً عن الشبكات النحاسية التي يُخفِّض جودتها تأثرها بالمياه والكهرباء وغيرها من العوامل, بينما الكابل الضوئي لا يتأثر بأي شيء.

وأسعار هذه الخدمة هي: أربعة عشر ألفاً وثمانمئة ليرة لسرعة الثمانية ميغا، وسبعة عشر ألفاً وثمانمئة ليرة لسرعة العشرة ميغا وأما سرعة الستة عشر ميغا فستكون بسعر ثلاثة وعشرين ألفاً وثمانمئة ليرة، منوهاً بأن أجور التركيب لمرة واحدة تسعة آلاف ليرة تشمل وصلة ضوئية لمسافة عشرين متراً, وحول وجود نية أو عدمها لحجب تطبيقات الدردشة كما يُشاع وإلغاء كل المكالمات الصوتية والفيديو أشار إلى عدم وجود نية لذلك من قِبل الشركة السورية للاتصالات التي لم تتلقّ أي شيء بهذا الخصوص من قِبل الهيئة الناظمة، موضحاً أن سوء خدمات بعض التطبيقات مثل (الواتس آب) هي بسبب السيرفر الأمريكي وليس من الداخل، حيث تم خنق السيرفر على سورية بسبب الحصار الذي مازالت البلد تعانيه إلى الآن.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا