أشواك في ختام مهرجان "الياسمين"... "سلفي" مع المعجبين و"لا شيء" للإعلاميين!

الثلاثاء, 17 أيلول 2019 الساعة 14:26 | تقارير خاصة, خاص جهينة نيوز

أشواك في ختام مهرجان

جهينة نيوز-خاص

رغم حضور وزير السياحة ومدير سياحة دمشق وحشودٍ غفيرةٍ من وجوه أهل الفن والطرب والسياحة والمجتمع، اختتم الفنان ناصيف زيتون –أمس الأول- فعاليات مهرجان الياسمين الذي أقيم على أرض مدينة المعارض القديمة بدمشق، والذي نظمته شركة "مينا" للفعاليات الفنية والثقافية برعاية وزارة السياحة، وكأنه أنهى نشاط بركانٍ اشتعلت حممه وألسنة نيرانه في أرض المعرض القديم، مستذكراً "فيزوف" الإيطالي في أشد ثوراته...

حيث كان الاختتام بحفلٍ فنيٍّ حافلٍ بضجيج أعمال التنظيم والمنظِّمين، وصخب ترانيم الحنجرة العملاقة لناصيف، وأوتار فرقته الخلّاقة على الرصيف، فقدم من خلال الحفل مجموعة من أعماله الغنائية والوطنية وسط انفعالٍ جمهور تجمهر وتنمّر وتبلور على شكل إعلامٍ جديد، شوهدت علائمه ودعاؤمه من خلال مؤتمر التفاعل الجماهيري الخاص الذي دلّت عليه وفود الحاضرين والحاضرات من المعجبين والمعجبات، المزودين بأحدث "آيفونات" العصر وأرقى الكاميرات، مما أوقع الشركة المنظمة بالالتباس، والخلل في تمييز جمهور الاعلام من جمهور الناس، فتحوّل الحفل المنتظر إلى "واقعة" بعد حبس الأنفاس...واقعة لم يسبق وقوعها على أرض المعرض القديم، والذي شهد في تاريخه الطويل جحافل شركات التنظيم والوفود الفنية والاعلامية، ولكن دون أن يتكبّد أية خسائر إعلامية أو صحافية، كالتي تكبدها أمس الأول إعلامنا الفني في معمعة اللاتنظيم للحفل، و"اللاياسمين" لنخبة زوّاره ومقيّميه!

ولعل من المشاهد الملتقطة من الحفل، والمتزامنة مع إطلاق الأنوار وألعاب النار في المنطقة المحيطة به، ما دفع بعض الصحافيين المرخّصين، الموفدين لمهرجان "مينا والسياحة" –والمعروف باسم بالياسمين- إلى استطلاع ما يجري في أقرب محطة "تويتر" عاجلةٍ عجلة الشيطان، أو صفحة "فيسبوك" سريعٍ سرعة قذائف أيام زمان، وذلك بالرغم من وجوده في حفل "زيتون" ومؤتمر حفل "زيتون" وواقعة أرض المعرض القديم لاختتام حفل "زيتون"...!...حيث أن غمامة تنظيمية كبيرة -تشبه دخان معارك لينينغراد- قد حلّقت وتحلّقت حول مُغَنّي الاختتام ومُغْني مهرجان الياسمين بمسك الختام، فسُمعت أصوات تداخل الخطوط، وارتفع صوت "المايكروفونات" بالارتطام...وبينما التقطت كاميرات "الفانز" والمعجبات "سلفي" العمر، مع سيد المطربين البيض والسمر، كانت حناجر الاعلاميين والصحافيين تصدح وتطلق النداء الأخير لشركة "مينا"، علّ أصحاب تلك الحناجر يجدون في "مناطق سيطرتها" على الحفل والمطرب والمؤتمر، مرسى لقوائم كاميراتهم وموطئ قدم لمهامهم الصحافية في تصدير كلمة أو كلمتين عن "الواقعة" لمشغلّيهم في وسائل الاعلام المسموعة والمقروءة والمرئية، عن هذا النوع من المهرجانات السياحية المرعية!...ولكن خاب الأمل، وتطايرت بطاقات الدخول إلى المؤتمر واختلطت ببطاقات الخروج منه، وكأنها أوراق خريف، بشّر به "زيتون" قبل أوانه ليحين قطافه هو فقط من قبل معجبيه ومعجباته، ودون أن تعرف صحافتنا الفنية شيئاً –ولو- عن آخر أعماله وآماله، دون السؤال عن حجم أمواله، ثم موّاله الضارب القادم، في أي مهرجان سيكون!

وقال الحنون كلمته للحنونة المنظِّمة: "سؤال أو سؤالان لمن يستطيع إليَّ سبيلاً، ويحظى بي الآن أو بعد الآن...لا أريد لأحدٍ كائناً من كان، أن يمضغ سيرتي (كيف ما كان)، فنحن في مهرجان الياسمين، ولسنا في مهرجان "كان"!...

وكان ياما كان، بالأمس القريب وفي أجمل مكان، مهرجانٌ جديدٌ اسمه الياسمين، لكنه ليس كمهرجانات زمان، حين كان الاعلاميُّ أخاً للفنان، يدعم مسيرة فنّه بالقلم، وينعته بالأخ المحترم، ولا يمسح هذا الأخير ظلّ الاعلامي بين الجمهور الغفير، كما لا يبخسه حقّه في الحضور والتغطية، ولا يجعله عبرة في الطوابير.

وختاماً...

شكراً وزارة السياحة...شكراً "مينا"...شكراً "ناصيف" على اختتام مهرجان "الزيتون"، فبه ودّعتم وفود الصحافة كما استقبلتموها، حيث لم نكن –نحن الإعلاميين- نعرف أن كرم الوفادة لم يعد كالعادة، وأن خروجنا من المهرجان خاليي الوفاض أمام عيون الياسمين الخجول، كان ببطاقات دخول لا كالدخول!


أخبار ذات صلة


أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 إعلامي عتيق
    18/9/2019
    01:18
    الشركات المنظمة شركات تجارة ودعاية
    ويهمها وقوع الفوضى لصالح شهرة زبونها، لكن لا يجب أن يكون ذلك على حساب الاعلاميين، فلهم الكلمة الأهم في النهاية...
  2. 2 صبحي زين
    18/9/2019
    01:19
    زيتون استوى من كتر ما شايف حالو
    وبدو رص مع موسم الزيتون

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا