مأساة الشمال الشرقي السوري مستمرة... ترامب ينسف الأفكار الروسية للحل!

الجمعة, 18 تشرين الأول 2019 الساعة 00:40 | تقارير خاصة, خاص جهينة نيوز

 مأساة الشمال الشرقي السوري مستمرة...  ترامب ينسف الأفكار الروسية للحل!

جهينة نيوز-خاص

استكمالاً لفصول ما يجري في الشمال والشمال الشرقي السوري من غزو تركي وضجة دولية مفتعلة حوله، رغم التنسيق الأميركي التركي، شهدت أنقرة في 17/10/2019 اجتماعاً للرئيس التركي أردوغان مع الوفد الأمريكي برئاسة نائب الرئيس الأميركي "مايك بنس" ... وقد انفضَّ الاجتماع عن صدور بيان تفهّمت فيه الولايات المتحدة "هواجس تركيا الأمنية المشروعة تجاه حدودها الجنوبية"، كما التزم البلدان "بتعهداتهما في حماية جميع أراضي وشعوب دول حلف شمال الأطلسي(!)، وضرورة استهداف العناصر الإرهابية ومخابئها وتحصيناتها ومواقعها وأسلحتها وآلياتها ومعداتها فقط، ومحاربة أنشطة داعش في شمال شرق سوريا، والتنسيق بشأن مرافق الاحتجاز والمشردين داخلياً من المناطق التي كان يسيطر عليها داعش سابقًا حسب الاقتضاء"...كما أكّد الجانبان الأميركي والتركي "التزامهما بالوحدة السياسية والسلامة الإقليمية لسوريا والعملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة(!)، والتي تهدف إلى إنهاء النزاع السوري وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2254، واستمرار أهمية وفعالية سلامة "المنطقة الآمنة" من أجل معالجة المخاوف الأمنية الوطنية في تركيا"...وقد أعرب الجانب التركي عن "التزامه بضمان سلامة ورفاهية سكان جميع المراكز السكانية في "المنطقة الآمنة" التي تسيطر عليها القوات التركية"...وأخيراً فقد اتفق الجانبان على "ان تنفذ القوات المسلحة التركية "المنطقة الآمنة" في المقام الأول وسيزيد الجانبان تعاونهما في جميع أبعاد تنفيذه، كما سيقوم الجانب التركي بإيقاف عملية "نبع السلام" مؤقتًا للسماح بسحب "وحدات حماية الشعب" من منطقة شرق الفرات لمسافة 30 كم خلال 120 ساعة وتحت إشراف أميركي"...على أن يتم رفع العقوبات الأميركية على تركيا، والتي لم تأخذ حيّز التنفيذ أصلاً.

هذا وإثر الاتفاق الأميركي التركي الجديد (القديم)، أعلن تنظيم "قسد" الانفصالي عن استعداده لاتفاق وقف إطلاق النار مع تركيا...

وهكذا فأول تعليق على الاتفاق، يمكننا القول فيه إنه تثبيت لكل التنسيق والتفاهمات الأميركية التركية الكردية، كما نلاحظ فيه عبارة خطيرة للغاية هي اتفاق الجانبين التركي والأميركي على "التزامهما بالوحدة السياسية والسلامة الإقليمية لسوريا"...وهي عبارة ملغومة وتنتقص من وحدة الأراضي السورية والسيادة السورية عليها، فضلاً عن أن ما سمي بالمنطقة الآمنة التي سينفذها الجيش التركي في الأراضي السورية الواقعة شرق الفرات حسب الاتفاق التركي الأميركي الأخير، إنما هي إعلان احتلال متجدد للمنطقة.

موقف الدولة السورية

في تصريحات له يوم 17/10/2019، أكد السيد رئيس الجمهورية العربية السورية بشار الأسد أن "الأطماع الخارجية بدول منطقتنا لم تتوقف عبر التاريخ، والعـدوان التركي الإجـرامي الذي يشنه نظام أردوغان على بلادنا حالياً يندرج تحت تلك الأطمــاع مهما حمل من شعارات كاذبة، وسنرد عليه ونواجهه بكل أشكاله وفي أية منطقة من الأراضي السورية وعبر كل الوسائل المشروعة المتاحة"...

هذا وتحرص الدولة السورية كل الحرص على ما حققته بجيشها وتضحياته من إنجازات لحماية وحدة سوريا وسلامة أراضيها خلال السنوات الثماني الماضية، وقد بدأت منذ ليلة الأحد 13/10/2019 بمواجهة ما تم مؤخراً من إجراءات تركية في الشمال والشمال الشرقي السوري –نالت كل الرضا الأميركي غير المعلن حتى تاريخ 17/10/2019- وتجسّدت في إعلان تأسيس جيش عميل لتركيا، واجتياح المنطقة لإقامة "منطقة آمنة" (تلم شمل) الرهائن المهجّرين السوريين في الشمال، تحت المظلة التركية العثمانية، وبموجب بطاقات هوية تركية في أرض يعزم أردوغان على ضمها إلى ما احتُلَّ من أراضٍ سورية بُعيْد الحرب العالمية الأولى...

وكانت الادارة المسماة "الإدارة الذاتية الكردية" قد أعلنت الأحد 13/10/2019 التوصل إلى اتفاق مع الدولة السورية ينص على "انتشار الجيش السوري على طول الحدود مع تركيا للتصدي لغزو الجيش التركي والفصائل الموالية له، والمستمر منذ 9/10/2019 ضد مناطق سيطرتها"... وأضافت الادارة المذكورة من مدينة عين العرب قائلة: "لكي نمنع ونصد هذا الاعتداء فقد تم الاتفاق مع الحكومة السورية كي يدخل الجيش السوري وينتشر على طول الحدود السورية التركية لمؤازرة قوات سوريا الديموقراطية، مضيفة أن "هذا الاتفاق يتيح الفرصة لتحرير باقي الأراضي والمدن السورية المحتلة من قبل الجيش التركي"... وأضاف البيان "نقول لأهلنا في شمال وشرق سوريا إن هذا الانتشار جاء من خلال التوافق معنا ومع قسد".

أما المشهد في الشمال والشمال الشرقي السوري قبل اجتماع نائب الرئيس الأميركي "مايك بنس" مع الرئيس التركي أردوغان في 17/10/2019، فهو اجتياحٌ تركيٌّ واحتلالٌ لمدن وبلدات في الجزيرة السورية، حمل عنوان مكافحة الارهاب الكردي وإقامة "منطقة آمنة"، وزحفٌ بطولي للجيش العربي السوري للمواجهة والتصدّي بعد أن بدأ تنظيم "قسد" برمي حمولته الثقيلة والاستنجاد بالدولة السورية، فهل قصد "قسد" من ذلك خلط الأوراق، ثم الانقضاض مجدداً على ورقة تسمح له بإكمال مسيرته الانفصالية، أم أنها توبة لا رجعة عنها؟! ...إنها أمور لن يستعصي إدراكها وكشف مضامينها على الجيش العربي السوري أثناء تأدية واجبه المقدّس.

قصة الاجتياح التركي للجزيرة السورية

بعد الاعلان الأميركي والدولي عن القضاء على تنظيم "داعش" –في شهر آذار 2019- في مناطق الجزيرة السورية، واحتجاز الآلاف من أسرى هذا التنظيم وعائلاته في سجون تنظيم "قسد" ومخيماته، وبعد تكدُّس أنواع السلاح الأميركي بيد تنظيم "قسد" وقيامه بتأسيس جيش قوامه 15 ألف مقاتل، حيث تم إلزام الشبان بالانضمام إلى قواته وإنشاء معسكرات لتدريبهم وممارسة سياسة فرض التجنيد الإجباري حتى على الإناث، طغت المخاوف على تركيا من تهديد "قسد" لأمنها في الحدود الجنوبية مع سوريا، وقد توعد الرئيس التركي أردوغان في 30/آذار/2019، الوحدات الانفصالية الكردية بتلقينها الدرس اللازم، خلال تجمع جماهيري لحزب العدالة والتنمية في منطقة سلطان غازي بمدينة إسطنبول، فقال: ألم نلقنهم درسًا في الممر الإرهابي، شمالي سوريا، في عفرين؟ بلى، لقد فعلنا، والآن، إذا لم يُضبَط الوضع (من جانب الولايات المتحدة) في شرق الفرات، فإننا سنلقنهم الدرس اللازم، وقد استكملنا جميع استعداداتنا".....

مخاوف تركية من دويلة كردية

عكس كلام أردوغان السابق المخاوف التركية المتزايدة من التوغل الكردي قرب الحدود التركية وإنشاء كيان كردي يحفز الأكراد في الجنوب التركي لإقامة دولة لهم، وهذه الدواعي بمجملها جعلت تركيا في مرحلة استعداد دائم وتأهب عسكري ضد فكرة السماح للقوات الكردية الانفصالية بإنشاء دويلتهم على الحدود التركية مباشرةً، مهما كلفها الأمر...

كان كلام أردوغان هذا قبل سبعة أشهر، مما يؤكد ما استنتجناه في مقالات سابقة –نشرها موقعنا- أن الدعم الأميركي لمسلحي الانفصاليين الأكراد لم يكن لدواعي قتال داعش، بقدر ما كان لأجل خلق واقع كردي انفصالي احتلالي في الأراضي السورية، كانت قد حثّت عليه دراسات بعض المدارس الأثرية الغربية المعادية، كما نصّت عليه مراكز البحوث والدراسات الاستراتيجية الغربية بتقاريرها التي أُعدّت ضد سوريا ووحدة أراضيها التاريخية تدريجياً، ومواكبةً للأحداث الغادرة التي انطلقت عام 2011 –مثل تقرير "راند" على سبيل المثال-.

"ترامب" والعزف على الوترين التركي والكردي

وفي السابع من الشهر الحالي أدلى الرئيس الأميركي "ترامب" بحديث قال فيه –مبرراً انسحاب بعض قواته من شمال شرق سوريا-: "... يتعين على الأتراك والأكراد حل الوضع فيما بينهم بعد انسحابنا من شمال سوريا"... وللإشارة فالمنطقة التي انسحب منها الجيش الأميركي هي نفسها التي انسحب منها مسلّحو "قسد" مع انطلاق الغزو التركي المسمى "نبع السلام"، وقد عاد "ترامب" وأكد صباح الأحد 13/10/2019 قائلاً: {إن القوات الكردية تميل إلى الانسحاب من الحدود التركية-السورية بعمق 30 كم على طول الحدود التركية-السورية، وهذا سيكون أمراً جيداً، دعوا الأتراك يتدبرون أمر حدودهم، في وقت تواصل فيه أنقرة وفصائل من المعارضة عملية "نبع السلام" العسكرية هناك...}...ولعل أصداء تصريحات ترامب تلك قد ترددت عملياً بعد عشرة أيام، أي من خلال بيان أردوغان ونائب الرئيس الأميركي "بنس" المذكور.

عملية تركية كردية أميركية محكمة...

إذاً –واستناداً إلى ما سبق- فقد كانت عملية تركية كردية أميركية مشتركة، الهدف منها منطقتان، واحدة "آمنة استعمارية عثمانية" لأردوغان بعمق 32 كم في الأراضي السورية، وأخرى لانفصاليي الأكراد بعد العمق المذكور، لم يتم تحديدها بدقة، ذلك أن الأمر مرهون بنتائج الغزو التركي، كما أن منطقة أردوغان نفسها ما زالت قيد الدراسة الروسية الإيرانية والقرار السوري، فالروس والإيرانيون سبق وأن أداروا نقاشاً مع الاتراك بخصوص إحياء اتفاق "أضنة 1998"، والذي يسمح للجيش التركي بالتدخل في عمق 5 كم في الأراضي السورية لدرء التهديد الكردي إن حدث، وذلك دون البقاء في ذلك العمق، ولعل ذلك سيبقى مثار خلاف تركي روسي إيراني، ولكن تفاصيله تنتظر نتائج الغزو الأخير وما ستفضي عنه إجراءات "المئة وعشرين ساعة" المتفق عليها بين "أردوغان" و"بنس"...

هل يَصْدُق الانفصاليون؟

وبموجب بيان الانفصاليين الأكراد في 13/10/2019 والخاص باتفاقهم مع الجيش السوري لمواجهة الغزو التركي، فلا شك ان معادلة ما يجري ستتغير بوجود الجيش السوري، بالرغم من تأخّرهم ببيانهم هذا، وصدوره اضطرارياً بموجب ضغط روسي، لأن المشروعين الاستعماري التركي والانفصالي الكردي وصلا إلى مرحلة خطيرة للغاية على الأرض بدلالة اتفاق أردوغان-بنس الأخير... وكنا قد أشرنا إلى خطورة المشروعين التركي والكردي في موقع "جهينة نيوز" وسلّطنا الضوء على بوادرها قبل ثلاث سنوات، وذلك بتاريخ 26/10/2016 ضمن مقالة حملت عنوان "الحرب العالمية الأولى تطل برأسها من جديد، سايكس بيكو ناجح ويعيد" ... حيث وردت في المقالة فقرة تحمل عنوان "تركيا في ضوء التوجه الدولي لإقامة دولة كردية، ترفع سقف مطامعها لتحافظ على مصالحها"...وجاء في الفقرة ما يلي: {"فمراراً وتكراراً أعلن الأتراك رفضهم لقيام دولة كردية تهدد حدودهم من غربي الفرات، وكان ذلك ذريعة-إلى جانب حجة القضاء على داعش-جلبت جيشهم إلى الأراضي السورية في الشمال، لكن الإجراء العسكري التركي توسعيٌّ في الأراضي السورية ومن شأنه أن يبعد الأكراد فعلاً عن الحدود التركية، إلا أنه سيمكّنهم من حدود ينشدونها برعاية دولية لإقامة كيان مستقل، فإذا أخلى الأتراك المواقع السورية التي اقتحموها بإيعاز وإشراف أميركيين فستكون تلك محاولة لصالح الأكراد الانفصاليين ضمن خطة محكمة بإسهام من أردوغان الذي يهدد بإلغاء اتفاق لوزان 1923 والذي يُلزم تركيا بالحدود الحالية، وما إصرار الأتراك اليوم على المشاركة في معارك الموصل -بعد تقدّمهم في عملية "درع الفرات" وصولاً إلى مدينة الباب السورية- إلا لهدف بسط السيطرة "العثمانية" على الحد الأقصى من الأراضي التي ستشكّل لهم أيضاً ما يشبه حزاماً آمناً ضد تهديد الأكراد"}

غزو أردوغان بين الضوء الأخضر الأميركي والفيتو الروسي الخاطئ

وبالفعل فبعد رفع تركيا لسقف مطامعها نفذت اجتياح التاسع من شهر تشرين/2019 للجزيرة السورية بزخم عسكري كبير، استدعى –كما توقعنا- استنفاراً دولياً للتنديد بـ"المذابح" التي وقعت، وآخر "إنسانياً" لإغاثة اللاجئين الجدد، بعد فرزهم (لتركمان وأكراد وسريان وآشوريين وعرب) بالاضافة إلى أصوات الفزع من عناصر "داعش" الذين افلتوا من سجون "شرق الفرات" الانفصالية، بما (اضطر) ترامب إلى إعادة الاشراف على العملية ومواكبة إجراء دولي وإقليمي محتمل لإبعاد "الأكراد" عن حدود عضو "الناتو" التركي و(إيوائهم) في "منطقة آمنة" خاصة بهم على غرار "آمنة" إخوتهم السوريين من غير الأكراد!

وختاماً فقد كان الضوء الأخضر الأميركي لأردوغان بتنفيذ الغزو، بحجم الفيتو الروسي ضد إدانة هذا الغزو، ولئن كان هذا الفيتو ضمن خطة ذكية للرئيس بوتين، إلا أن التنسيق الأميركي التركي الكردي كان أسبق وأسرع على الأرض.

 


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 جلال
    18/10/2019
    01:50
    فصول المسرحية متوقعة
    لا يمكن الوثوق بمن أضحى أداة للأميركان من تنظيم "قسد"...وأردوغان يعرف ما يفعل وكذلك ترامب...أما بوتين فهو خارج لعبة الأيام الأخيرة قبل اتفاق بنس أردوغان
  2. 2 جلال
    18/10/2019
    01:51
    ضخامة غزو أردوغان مدروسة
    إثارة فزع إقليمي ودولي للحصول على ما يريد بسهولة
  3. 3 أبو سمرة
    18/10/2019
    01:53
    ما شاهدناه دراما أميركية تركية مشتركة
    الأداء الأميركي كان ناجحاً للغاية...هوليوود السياسة على الخط...
  4. 4 باحث
    18/10/2019
    02:19
    دائماً نقول ونكرر...
    ...الروس وصلوا متأخرين إلى المنطقة بعد أن حرثتها الآلة الاستخباراتية الأميركية حرثاً...
  5. 5 إعلامي
    18/10/2019
    02:21
    اتفاقية أميركية تركية بأنفاس الناتو
    حيث التزم البلدان "بتعهداتهما في حماية جميع أراضي وشعوب دول حلف شمال الأطلسي...!
  6. 6 محمود
    18/10/2019
    10:19
    النصر القادم المؤكد
    التخبط في خطط الأعداء واضح وهو سمة مميزة للحرب على سورية منذ البداية.. لا أحد يملك القرار في سوريا إلا السوريون, بالرغم من جبروت القوة لدى العدو, لذا ترى الفوضى.. لم ولن يتمكن الأعداء من النيل من الصمود الأسطوري النصر القادم المؤكد لامرد له
  7. 7 غاضب جدا جدا جدا
    18/10/2019
    17:24
    السوري يشعر بالعار بأي بقعة يرتفع فيها العلم التركي
    الآن صرح الرئيس التركي أنه لن يخرج من أي أرض احتلها في الشمال السوري و نحن كشعب سوري حر نقول له أي شبر في سوريا سيرتفع فيه العلم التركي سنحيله رمادا بمن فيه و دخول الحمام ليس كالخروج منه فالأمر ليس بهذه السهولة كما يعتقد
  8. 8 مهند
    18/10/2019
    19:33
    أردوغان يتّبع سياسة القضم
    وهو تحت رعاية الناتو ومعظم دول الغرب وخاصة الولايات المتحدة ومن خلفها إسرائيل...
  9. 9 باحث
    18/10/2019
    19:41
    شرق الفرات تحت المؤامرة منذ عقود
    البعثات الأثرية الأوروبية والأميركية نفذت في الجزيرة السورية مواسم عدة من التنقيب ومصادرة الآثار المكتشفة وتهريبها...وكان لهذه البعثات أغراض سياسية وإيديولوجية...تسليم "منطقة آمنة" لأردوغان على طول الحدود السورية التركية العراقية، يعني إخراج جزء كبير من الحضارة السورية من التاريخ السوري بعد إفراغه من أهم معطياته...الشركاء في الجريمة يجب محاسبتهم ومنهم مسؤولون في وزارة الثقافة والآثار وجامعة دمشق...لماذا تمنح الدولة هؤلاء الحصانة حتى من السؤال؟
  10. 10 باحث
    18/10/2019
    19:44
    إخراج الجزيرة السورية من التاريخ السوري...
    هو هدف إسرائيلي ينفذه الأكراد الانفصاليون والأتراك الأردوغانيون...بعد سنوات سيظهر تأثير ذلك ليس على تاريخ سورية فحسب، بل وعلى التاريخ العالمي بأكمله.
  11. 11 فتحي
    18/10/2019
    22:42
    الاتفاق الأميركي التركي نفسه احتلال...
    الأرض ليست لأميركا ولا لتركيا، فكيف يتفق بلدان على بلد ثالث إلا من باب الاحتلال...؟!...إن ذكر "الأمم المتحدة" في اتفاق "بنس-أردوغان" ما هو إلا مهزلة .
  12. 12 ضرار
    19/10/2019
    01:18
    الرئيس التركي يقامر و يلعب صولد بمستقبله السياسي 1
    على اي دولة يعول أردوغان لإنشاء متطقته الآمنة فقد صرح البنتاغون أنه لن يشارك التركي بإنشائها و نائب وزير الخارجية الروسي أعطى تصريحا شديد اللهجة موجها بشكل مباشر للتركي أنه يجب خروج القوات التركية و الأمريكية و كل القوات غير الشرعية من سوريا مع التأكيد على وحدة و سيادة سوريا على أراضيها كااااااافة أما الاتحاد الأوربي فقد نندد بالغزو التركي و دعاه لوقف العدوان و شدد على وحدة الأراضي السورية أما ايرا فقد وصفت ما قام به الرئيس التركي من أول يوم بالعدوان العبثي الذي لن يفيده في تحخقيق الأمن الذي يتوهمه و أعتقد لسبب بسيط أن في جنوب تركيا هناك الملايين من حزب العمال و هم من يهدد الأمن التركي أما كرد سوريا رغم مآخذنا على قسد فهم لم يطلقوا طلقة واحدة باتجاه تركيا و لم يهددوا أمنها القومي
  13. 13 ضرار
    19/10/2019
    01:27
    الرئيس التركي يقامر و يلعب صولد بمستقبله السياسي 2
    فإذا كان كل من أميركا و روسيا و الاتحاد الأوربي و إيران حتى هذه الجثة العفنة التي تسمى جامعة الدول العربية أدانت مغامرته و غزوه الأراضي السورية فعلى من يعول و يراهن هذا الهولاكو الأحمق كما سماه الكاتب نبيه برجي إذا كان يراهن على دخول الناتو معه فالناتو يدافع عن أعضائه إذا تم الاعتداء عليهم و ليس من اختصاصه أن يدخل مع الأعضاء في عدوانهم و مغامراتهم التوسعية لذلك نتمنى من دولتنا الحكيمة و بعدما رفع المجتمع الدولي الغطاء السياسي و العسكري عن هذا المعتدي الغاشم أن تواجهه في أي مكان يركب رأسه و لا يخرج منه بالتي هي أحسن و لا نريد أن نفتح جراحا جديدة في الجسد السوري بعد لواء اسكندرون و الجولان و من أولها أهونها و لا نريد نكبة جديدة للامة العربية في القرن ال 21ربما يفوق خطرها خطر نكبة فلسطين بكثيير
  14. 14 صلاح الدين الحسكي
    19/10/2019
    02:15
    من يريد السلامة لجنوده لا يرميهم في المحرقة السورية
    إذا اراد الرئيس التركي السلامة لجنوده فالأفضل ألا يسوقهم إلى حتفهم ليحرقهم كحطب في أتون حرب مع السوري العنيد الباسل المتسلح بأرضه و حقه في الموت دفاعا عن ترابها الطاهر لأنه لن يستطيع الاعتماد طويلا على حمير و بهائم الثورة السورية فقد أثيتوا فشلهم في كل معركة مع جيشنا من الغوطة و ارياف حمص و حماه و حلب و اللاذقية و دير الزور و ابوكمال و الميادين و كل مكان حيث كان النصر حليف جنودنا البواسل على هؤلاء البهائم الذين خانوا بلدهم و نكروا جمائله عليهم و عملوا على تدميره و تخريبه كرمال الدولار الخليجي النجس نجاسة حكام مشيخات النفط الذين بحقدهم على سوريا دمروها كرمال سيدهم الكيان الصهيوني المستفيد الأوحد من الخراب و الدمار الذي طال بلدنا منذ 2011 حتى اليوم و نسف إنجازات 70 عام في بناء سوريتنا الحبيبة
  15. 15 غسان
    19/10/2019
    15:51
    الأمريكي يبدل عملائه كما يبدل أحذيته
    كان هناك مشروع أمريكي صهيوني أوربي لأخونة المنطقة و كان زعيمه هو الإخونجي أردوغان لكن المشروع سقط بالضربة القاضية في مصر في 30_6 و فشل فشلا ذريعا في سوريا و بالتالي أصبح أردوغان عبئا على مشغليه بعدما سقط المشروع و انفضحت نواياه التطبيعية الحميمة مع الكيان الصهيوني مع رسالة الغرام التي أرسلها الإخونجي محمد مرسي الله لا يرحم فيه مغز إبرة لصديقه العظيم بيريز لذلك يسعى الأمريكي لتوريط الرئيس التركي بالمستنقع السوري الذي سيجعله يغرق في وحول دولة جيشها لا يعرف إلا النصر و على فكرة الأمريكي يبدل عملائه كما يبدل الصرامي و التاريخ يسجل تخليه عن ليس قسد فقط بل عملائه في فيتنام و ماركوس الفليبين و شاه ايران و الحمدين و صدام حسين و مبارك و ابن علي و القائمة تطول و سيتخلى عن أردوغان و يستبدله بعميل آخر
  16. 16 نضال
    19/10/2019
    16:42
    فليلق التركي بجنوده إلى التهلكة...للجهنم هو و جنوده
    أنا أخالف الأستاذ صلاح الدين الحسكي من تحذيره للتركي المتهور ألا يلقي بجنوده في أتون الحرب السوريثة أنا على العكس أتمنى أن يلقي بجنوده بيديه إلى التهلكة السورية و للجهنم الحمرا هو و جنوده و مرتزقته و إرهابييه من كل الأصناف و على رأي المثل إذا شفت الأعمى طبو لست أكرم من ربو و الأرض و كما تقول الأغنية أرضا جئتوها أحياء ستنتهون بها أشلاء هذا وعد الله و الأسد و جنوده و الأحمق هو الذي يصر أن يتعلم من كيسه و لا يتعظ أخطاء غيره

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا